عبد الرحيم الأسنوي
267
طبقات الشافعية
يواجه به الملوك فمن دونهم وابتدأ في التصنيف في حدود الستين ، وتولّى دار الحديث الأشرفية بعد أبي شامة سنة خمس وستين ، فلم يأخذ من معلومها شيئا ، إلى أن توفي ، وكان يلبس ثوبا قطنا وعمامة سختيانية . وكان في لحيته شعرات بيض ، عليه سكينة ووقار في البحث مع الفقهاء وفي غيره ، ولم يزل على ذلك إلى أن سافر إلى بلده وزار القدس والخليل ، ثم عاد إليها فمرض بها عند أبويه ، وتوفي في ليلة الأربعاء رابع عشر شهر رجب سنة ست وسبعين وستمائة ، ودفن ببلده رضي اللّه عنه وعنّا به .